كيف بدأت الجداريات؟

 
 
 

قبل أن نعرف “كيف”، دعونا نعرف “متى” بدأت الطباعة الجدارية؟ لكي نكون منصفين، نحن نستخدم مصطلح “الطباعة” بشكل عام وفضفاض جدا. في عام 3000 قبل الميلاد، قام الفنانون الموهوبون من مصر واليونان والمكسيك والصين بنسخ الصور التي شاهدوها على الجدران.

في مصر على وجه التحديد رأوا أن الجداريات وسيلة للتواصل مع آلهتهم. ويعتقد الفنانون أن تصوير حياة الأفراد من خلال سلسلة من اللوحات الجدارية من شأنه أن يشجع السماء على إنزال الرحمة على أرواحهم، ومنحهم النعيم في الحياة الدنيوية والحياة الأبدية. تطور هذا بشكل غامض ليكون بعدها شكل من أشكال التواصل اليومي المكتوب، والتي نسميها اليوم الكتابة الهيروغليفية.

الثقافات القديمة كانت تزين المعابد والمساحات الكبيرة برسومات جدارية يدوية رائعة من أجل خلق الأجواء الروحية والعبادية. والمضحك أنه من الممكن أن يكون للرمز الواحد معاني مختلفة لا نهائية، وعلى العكس فإنه من الممكن أن يكون للعديد من الرموز معنى واحد. أليس هذا هو ما نفسر عليه الفن اليوم؟

تجاوزت الرسوم الجدارية الفن لتتطور وتصبح لغة على مر العصور. في اليونان القديمة وجدت لوحات وجداريات منتشرة على جدران قصر كنوسوس بوضع سليم تماما تتحدث حول الأعجوبة المعمارية مع البارثينون.

العديد من الفنانين اليونانيين المشهورين مزجوا بين النصوص ومع رسومات اليد، حيث قاموا برسم القصص على لوحات خشبية لتصف رسائلهم المقصودة. وبطبيعة الحال كان لهذا تأثير كبير على الحضارة الرومانية كما لاحظنا في أشهر لوحات الحائط في العالم في كامبانيا في جنوب إيطاليا.

دعونا لا ننسى موطن الجداريات والرسومات الزجاجية الأكثر تعقيدا وجمالا في الكنائس. حيث الجداريات التي تصور وتعكس المشاهد والمقتطفات الدينية لتكون نقطة تركيز للمصلين ومرجع غني أثناء الخطب والمناقشات. الكنائس المصممة بشكل جميل في العديد من الثقافات الغربية صمتت لتكون عمود العمارة المجتمعية والتي تعتبر أمر ضروري لكل مدينة.

في عصر النهضة وفي الفترة بين القرنين الرابع عشر والسابع عشر تحديدا في أوروبا، كان الفنانين يركزون على إبراز الحياة النابضة في فنهم، حيث برزوا الأفكار الثورية والغير مسموعة في فنهم، كما كتبت العلوم ومبادئها كشكل من أشكال الفن. في هذا الوقت تم اختراع المطبعة، وللأسف لم يتم بعد اختراع جدار آنذاك.

أدى اختراع المطبعة إلى نشوء ثورة نوعية، حيث تدفقت المعلومات وأصبح الفن متاحا للجميع على شكل مطبوعات، في حين أن الورق كان الوسيلة الرئيسية في ذلك الوقت. نحن فخورون جدا بقدرتنا على الطباعة على الخشب والزجاج والقماش أو حتى أي سطح مستوي .

كيف تتكيف وتتوافق جدار مع كل ذلك؟ تقنية زيسكيب للتصميم والطباعة الجدارية المتقدمة من جدار هي تكنولوجيا ثورية تهدف لإبراز الفن في منزلك ومكتبك ولحياتك بشكل عام. روائع اللوحات والصور والرسائل الملهمة والرسوم الرائعة من الممكن طباعتها مباشرة على جدارك في غضون دقائق بواسطة تكنولوجيا جدار.

هدفنا الأكبر هو مساعدتك على إطلاق العنان لمخيلتك مع واحدة من أكثر الابتكارات إبداعا في الطباعة. هل يستحق جدار أن يكون له بصمة خاصة في تاريخ الطباعة الجدارية؟ نعم، فنحن نؤمن بذلك!